الشيخ علي النمازي الشاهرودي
282
مستدرك سفينة البحار
خبر الورشان الذي شكى إلى الله عز وجل من رجل يأخذ فرخه ، فقال الله : سأكفيكه ، فتصدق فدفع عنه البلية ( 1 ) . بصائر الدرجات : عن محمد بن مسلم ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : كنت عنده يوما إذ وقع عليه زوج ورشان فهدلا هديلهما فرد عليهما أبو جعفر ( عليه السلام ) كلامهما ساعة ، ثم نهضا فلما صارا على الحائط هدل الذكر على الأنثى ساعة ثم نهضا ، فقلت : جعلت فداك ما حال الطير ؟ فقال : يا بن مسلم كل شئ خلقه الله من طير أو بهيمة أو شئ فيه روح ، هو أسمع لنا وأطوع من ابن آدم ، إن هذا الورشان ظن بأنثاه ظن السوء فحلفت له ما فعلت فلم يقبل ، فقالت : ترضي بمحمد بن علي ؟ فرضيا بي فأخبرته أنه لها ظالم فصدقها ( 2 ) . إستجارة ورشان به ( عليه السلام ) لدفع حية تأتيه كل سنة فتأكل فراخه ( 3 ) . مراجعتهما إليه ( عليه السلام ) وإصلاحه بينهما ( 4 ) . الكافي : عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : من اتخذ طيرا في بيته فليتخذ ورشانا فإنه أكثر شئ ذكرا لله وأكثر تسبيحا ، وهو طير يحبنا أهل البيت . وعنه أن الورشان يقول : بوركتم بوركتم فأمسكوه ( 5 ) . وفي رواية يقول : قدستم قدستم ( 6 ) . أقول : تقدم في " حمم " ما يتعلق بذلك ، وهو بالتحريك ذكر القماري . وقيل : إنه الحمام الأبيض . وقيل : إنه طائر يتولد بين الفاختة والحمامة ويوصف بالحنو على أولاده حتى أنه ربما قتل نفسه إذا رآها في يد القابض . الورش : أبو سعد عثمان بن سعيد المصري ، قرأ على نافع أحد القراء المشهورين بالمدينة ختمات . توفي بمصر سنة 197 . ذكره الدميري في الورشان .
--> ( 1 ) ط كمباني ج 5 / 448 ، وج 14 / 800 ، وج 20 / 33 ، وجديد ج 14 / 490 ، وج 65 / 286 ، وج 96 / 126 . ( 2 ) ط كمباني ج 11 / 67 ، وجديد ج 46 / 238 ، وص 248 . ( 3 ) ط كمباني ج 11 / 67 ، وجديد ج 46 / 238 ، وص 248 . ( 4 ) ط كمباني ج 11 / 72 ، وج 14 / 738 ، وجديد ج 46 / 255 ، وج 65 / 24 . ( 5 ) ط كمباني ج 14 / 737 . ( 6 ) ص 735 ، وج 11 / 140 ، وجديد ج 65 / 21 مكررا ، وص 12 ، وج 47 / 125 .